Vivre avec une Maladie Inflammatoire Chronique de l’Intestin (MICI) : Votre chemin vers un équilibre au quotidien"


المرض جزء من حياتك، لكنه ليس كل حياتك التعايش مع مرض مزمن مثل كرون أو التهاب القولون التقرحي يشبه تعلم لغة جديدة – يحتاج إلى صبر، تجربة، وتكيف. لكن الأهم أنه ليس نهاية الطريق، بل بداية لفهم أعمق لجسدك وقدراتك. هنا، سنرشدك إلى كيفية تحويل التحديات إلى فرص، ونساعدك في بناء حياة طبيعية ومليئة بالإنجازات، رغم المرض.

تقبل المرض: الخطوة الأولى نحو التعايش

كيف تتقبل المرض دون أن يسيطر عليك؟ افهمه جيداً: كلما عرفت أكثر عن مرضك، قل خوفك منه. اقرأ من مصادر موثوقة، تحدث عنه: مشاركة مشاعرك مع عائلتك أو مجموعة الدعم تخفف العبء النفسي. ركز على ما يمكنك التحكم فيه: نظامك الغذائي، أدويتك، مواعيد الراحة .

Des histoires inspirantes :

لا تدع المرض يوقف أحلامك، رياضيون مصابون بالمرض حققوا بطولات عالمية. فنانين استخدموا تجربتهم في أعمال إبداعية. أشخاص بنوا مشاريع ناجحة رغم التحديات.

Un diagnostic de maladie chronique, c’est comme une tempête qui emporte certaines certitudes… Mais au cœur des vents contraires, vous découvrez une force insoupçonnée : la vôtre.

الغذاء: ليس عدواً، بل حليفاً


✅ جرب وسجل: احتفظ بمفكرة طعام لتعرف ما يناسبك وما يضرك.
✅ لا تتبع حمية الآخرين: ما يناسب غيرك قد لا يناسبك. استشر أخصائي تغذية.
✅ ابتكر وصفاتك: كثير من المرضى يصممون أطباقاً لذيذة تناسبهم – كن مبدعاً!

إدارة التوتر: سرّك السحري للتعايش مع المرض بسلام

  • لماذا يؤثر التوتر على أمعائك؟ لأن الدماغ الثاني في بطنك الأمعاء تحتوي على 500 مليون خلية عصبية (مثل دماغ صغير!) عندما تشعر بالقلق، ترسل هذه الخلايا إشارات تزيد الالتهاب
  • الضحك = دواء مجاني! 10 دقائق ضحك يومياً تخفف التهاب الأمعاء (حسب دراسة في Journal of Clinical Immunology) جربها و شاهد فيديو مضحك أو اقرأ نكتة عند الشعور بالألم
  • الروائح العطرية تُخدع دماغك! استنشاق زيت الخزامة يقلل آلام البطن بنسبة 35% (دراسة في Journal of Gastroenterology) جربها و ضع نقطتين على وسادتك قبل النوم.
Two women holding pink ribbons, symbolizing breast cancer awareness and solidarity.

نمط الحياة

قْريبة ليك

كيف تتحكم في العقل لتهدئة الأمعاء؟

هل تعلم أن أمعاءك تملك “دماغاً ثانياً” خاصاً بها؟ هذا يعني أن القلق يمكن أن يُقيم حفلة مزعجة في بطنك! لكن الخبر الرائع أن هذه العلاقة تسير في الاتجاهين: كما أن التوتر يزيد من أعراضك، فالهدوء قادر على تهدئتها. تخيل الأمر كمقياس خفي داخلك، كلما ارتفع توترك، ازدادت الأعراض، وكلما هدأت، هدأت أمعاؤك. بحسب جامعة هارفارد، 80% من نوبات التوهج المرضي مرتبطة بالتوتر، وهذا يعني فرصة ذهبية لك! بدلاً من الهروب من التوتر، تعلم “إعادة ضبط” جهازك العصبي بطريقة ذكية. كيف ذلك؟ لاحظ كيف تشتكي أمعاؤك قبل اجتماع مقلق أو ترتاح عندما تفعل شيئاً تحبه. وهنا بعض الحيل المرحة للتخلص من التوتر: تنفس ببطء (4-7-8)، كأنك تهدئ صديقاً عصبياً. اضحك حتى لو اضطررت لتزييف الضحكة في البداية (جسمك لا يعرف الفرق!). شاهد فيديوهات ظريفة، فهذا يخفّض التوتر بنسبة 20%!. كلما تعلمت فن الهدوء، تحسنت جودة حياتك، وقد تجد نفسك ممتناً لما علمك إياه هذا التحدي من ذكاء ومرونة!

Questions fréquentes

Vous trouverez peut-être votre réponse parmi les questions les plus fréquentes des patients

✅ نعم! الرياضة المناسبة (مثل المشي، اليوجا، والسباحة) تحسن الهضم وتقلل التوتر.
نصيحة : تجنب التمارين الشديدة أثناء النوبات الحادة، واستمع لجسمك.

قلل شرب السوائل قبل النوم بساعتين.

تناول عشاءً خفيفاً (مثل الأرز الأبيض مع الدجاج).

جرب وسادة تدفئة على البطن لتخفيف الألم.

بالطبع! لكن مع بعض التخطيط:
حدد أماكن الحمامات في وجهتك (استخدم تطبيقات مثل Flush Toilet Finder).
احمل “حقيبة طوارئ” بأدوية، مناديل مبللة، ووجبات خفيفة آمنة.
اختر مقعداً قريباً من الحمام في الطائرة أو القطار.

5 دقائق تنفس عميق صباحاً ومساءً.

الكتابة اليومية عن مشاعرك (تفريغ الأفكار يخفف الالتهاب!).

الضحك (شاهد فيديو مضحك يومياً – فهو يحفز إفراز الإندورفين!).

إجابات جاهزة بثقة:

“أنا أتبع نظاماً غذائياً خاصاً لصحتي.”

“هذا الطبق لذيذ، لكنه لا يناسب معدتي.”

“شكراً لاهتمامك، لكن لدي خياراتي الآمنة!”

تذكر: صحتك أولوية، ولا تحتاج لتبرير اختياراتك لأحد!

قصص ملهمة من الأعضاء

النشرة البريدية

أشترك بالنشرة البريدية لتحصل على اخر التحديثات والفعاليات الخاصة بالجمعية. ملاحظة هذه القائمة البريدية عامة للجمعية اذا كنت تريد الاشتراك بمواضيع محددة مثل التغذية، عليك زيارة صفحة التغذية والاشتراك من هناك.

تغذية